إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ
وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ
وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًۭا فَمُلَـٰقِيهِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًۭا يَسِيرًۭا
فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًۭا
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ
فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًۭا
فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا
وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا
بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ
فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ
وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ
وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍۢ
لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ ۩
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ